وقفت أمامها مشدوهة بارتفاعها البالغ 82 متراً، قلعة روملي حصار باسطنبول..على ضفة البوسفور منتصبة كعملاق البحر، لا يهزمها شيء، لا جيش..ولا طقس..ولا حتى مرور الزمن..يطل عليك من بين حجارتها وجه الفاتح العظيم السلطان الغازي محمد، خالداً خلود التاريخ..وهو يُعلّم العالم كيف بنى هذا الحصن الشامخ في 3 أشهر ونصف، لتكون منطلَقَهُ في حصار القسطنطينية وفتحِها..مشرفاً بنفسه على أعمال البناء التي كان مهندسوها يشاركون العمال فيها يداً بيد..
ومحقّقاً ما كان مستحيلاً مسلّماً اختبأت وراءه البيزنطيون دهوراً..تشدّ القلعة وتسحر كل من رآها..ولسان حالها يقول: إنكم مهما تطاولتم بهاماتكم لن تقتربوا من نجوم الإسلام الذين حملوه عزة وفخاراً..وأعزّوه قوة وحماية..
الأربعاء، 26 أكتوبر 2016
أحب السلطان (١)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق